البحث

جلسة تشاورية حول التوثيق المدني في سوريا

أقامت منظمة اليوم التالي جلسة تشاورية حول التوثيق المدني في سوريا، بمدينة غازي عنتاب في تركيا، بحضور ممثلين عن المنظمات المانحة والفاعلين في هذا المجال، إضافة لممثل عن الأمم المتحد لمناقشة واقع الأحوال المدنية في مناطق المعارضة السورية، بغية الوصول إلى آلية مستدامة للتنسيق بين العاملين في هذا الشأن، ووضع خطة عمل بهدف اضفاء شرعية على الوثائق الصادرة عن جهات المعارضة السورية داخليا وخارجيا.

وتركز النقاش حول التحديات التي تعترض العمل بالتوثيق المدني، مثل تعدد مصادر الدعم وحالات تزوير الوثائق وعدم اعتراف النظام بالوثائق الصادرة عن جهات معارضة، إضافة الى نقص الكوادر المؤهلة للعمل بهذا المجال، مع غياب المركزية والمشاكل الأمنية.

ونوه المشاركون إلى جملة من الايجابيات التي تراكمت خلال سنوات العمل السابقة من بينها وجود تجارب رائدة في التوثيق المدني بمناطق المعارضة والمهنية في العمل والتعامل مع الوثائق التي تصدرها المديريات من قبل الاهالي والمؤسسات والمنظمات حتى من قبل بعض الدول مثل تركيا كما رأى المشاركون أن من أهم النقاط الايجابية اهتمام الأمم المتحدة بالملف.

ونتج عن الورشة التي استمرت ليومين عدد من التوصيات، أهمها ضرورة توحيد الإجراءات واتباع ذات القوانين المعتمدة للتوثيق من قبل الهيئات العاملة في هذا المجال، والحاجة الى وجود جهة واحدة لحفظ وإصدار الوثائق المدنية مثل الحكومة السورية المؤقتة ووضع آلية تنسيق دائمة بينها وبين المنظمات الداعمة، الحاجة الى حملات رفع وعي بأهمية التوثيق بالتوازي مع رفع جاهزية الكوادر العاملة على التوثيق المدني، والأهم الانخراط بشكل أكبر مع الأمم المتحدة والدول المانحة بما يخص الاعتراف بالسجلات المدنية.

أهمها ضرورة توحيد الإجراءات واتباع ذات القوانين المعتمدة للتوثيق من قبل الهيئات العاملة في هذا المجال، والحاجة الى وجود جهة واحدة لحفظ وإصدار الوثائق المدنية مثل الحكومة السورية المؤقتة ووضع آلية تنسيق دائمة بينها وبين المنظمات الداعمة،  والحاجة أيضاً الى حملات رفع وعي بأهمية التوثيق بالتوازي مع رفع جاهزية الكوادر العاملة على التوثيق المدني، والانخراط بشكل أكبر مع الأمم المتحدة والدول المانحة بما يخص الاعتراف بالسجلات المدنية.